كل يوم…من حيّ إلى حي، ومن شارع إلى شارع، يواصل فريق جمعية ديارنا الوصول إلى الأطفال أينما كانوا، حاملين معهم مساحة من الأمان والفرح والدعم النفسي في ظل الحرب والضغوط النفسية التي يعيشها أهلنا يومياً.

كل يوم…من حيّ إلى حي، ومن شارع إلى شارع، يواصل فريق جمعية ديارنا الوصول إلى الأطفال أينما كانوا، حاملين معهم مساحة من الأمان والفرح والدعم النفسي في ظل الحرب والضغوط النفسية التي يعيشها أهلنا يومياً.

كل يوم…من حيّ إلى حي، ومن شارع إلى شارع، يواصل فريق جمعية ديارنا الوصول إلى الأطفال أينما كانوا، حاملين معهم مساحة من الأمان والفرح والدعم النفسي في ظل الحرب والضغوط النفسية التي يعيشها أهلنا يومياً.

ورغم الخوف والتوتر والظروف الصعبة، يصرّ الفريق على أن تبقى الابتسامة حاضرة على وجوه الأطفال، من خلال الأنشطة التفريغية والجلسات النفسية التي تساعدهم على التعبير عن مشاعرهم والتخفيف من آثار القلق والخوف.

نقترب من الأطفال لنستمع إليهم، نلعب معهم، نرسم، نغني، ونحاول أن نزرع داخلهم شعوراً بالطمأنينة والأمل، لأننا نؤمن أن حماية الطفولة تبدأ بالاحتواء والدعم النفسي.

أطفالنا يستحقون أن يعيشوا لحظات من الفرح رغم كل الظروف…ونحن مستمرون لأجلهم، خطوة بخطوة، وحيّاً بعد حي.

Share it :